كتب | حسن النجار
وصل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسلامة الله، إلى مطار كوالالمبور الدولي، في مستهل زيارة الدولة التي يجريها إلى مملكة ماليزيا، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ودعم مجالات التعاون المشترك.
وكان في استقبال الرئيس السيسي لدى وصوله إلى المطار، السيد أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، إلى جانب محمد خالد نور دين، وزير الدفاع الماليزي، والسفير إكرام محمد إبراهيم، مدير مراسم وزارة الخارجية الماليزية، والسيد روزاينور رملي، رئيس المراسم الحكومية برئاسة مجلس الوزراء.
كما شارك في استقبال الرئيس السيسي، السيد محمد طارق سفيان، سفير ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية، والسفير كريم السادات، سفير جمهورية مصر العربية لدى ماليزيا، وأعضاء السفارة المصرية في العاصمة كوالالمبور.
وتأتي الزيارة في إطار الحرص على تعزيز أواصر الصداقة بين مصر وماليزيا، وتوسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بما يدعم المصالح المشتركة للبلدين ويفتح مجالات جديدة للشراكة في مختلف القطاعات.
ومن المنتظر أن تشهد الزيارة مباحثات رفيعة المستوى تتناول سبل دفع العلاقات المصرية الماليزية، وتبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس مكانة البلدين وحرصهما على مواصلة التنسيق والتشاور إزاء التطورات الراهنة.







